ولقد كان من أعظم أسباب جهل الناس بدينهم، وانحرافهم عن صراطه المستقيم، مخاطبتهم بما لا يعقلون، وبما لايحتاجون.

أو بعبارة أخرى: مخاطبتهم بما هو فوق مستواهم الإيماني، والعلمي، أو بما لا حاجة لهم به، فكانوا يخرجون من كثير من الدروس العلمية كما دخلوا ..

لقد كانت كثير من دروس العلماء في التوحيد فلسفةً، وعلم كلام .. في (العرض والجوهر .. ) (والعدم والمعدوم) (والاسم والمسمى (?))

مما لا يفهم منه العامة شيئاً، بدل أن يلقنونهم التوحيد من مصدريه الأساسين الكتاب والسنة، لذلك انفض العامة عن دروس العلماء .. وأقبلوا على مواعظ الدعاة، وحكايات الوعاظ، مما أضعف الحصيلة العلمية عندهم .. ولا تسأل بعد ذلك عما يفعله الجاهل .. ؟ ؟ ! !

كما يجب على الداعية، أن يخاطب الناس بما ينفعهم، وبما يلبي حاجاتهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015