المخرمي1 لكن قرن هذا الأخير الأعرج بسعيد المقبري في الإسناد.

5. قال أبو داود: قلت لأحمد: رجلٌ يقال له: صَبيح روى عن عبد العزيز ابن عبد الصَّمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وفاة النبي عليه السلام؟ فأنكره أحمد أن يكون عبد العزيز سمع من هشام شيئاً2.

حديث هشام، عن أبيه، عن عائشة في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وحده3 من بين أصحاب الكتب الستة4 من طريق عباد بن عباد المهلّبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: [كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهله نفث عليه بالمُعوِّذات، فلما مرض مرضَه الذي مات فيه جعلتُ أنفُثُ عليه وأمسحُهُ بيد نفسه لأنها كانت أعظمَ بركةً من يدي] . ولم أقف على رواية عبد العزيز بن عبد الصمد5 عن هشام التي أنكرها الإمام أحمد. والذي روى هذه الرواية عن عبد العزيز هو صَبيح بن عبد الله الفرغاني، ذكره الخطيب في التلخيص6، وذكر أنه روى عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمِّيّ. وقال عنه أبو حاتم: صدوق7، وذكره ابن حبان في الثقات8، وقال الخطيب: صاحب المناكير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015