في الصغير1، وفي الأوسط2، وابن عدي3، والخطيب4. وأخرجه أحمد5 مختصراً مقتصراً على الجملة الأولى من الحديث، والروياني6، وابن عدي7.
وإسناد هذا الحديث رجاله ثقات، وقال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وعلته عدم لقاء سالم بن أبي الجعد لثوبان مع معاصرته له8، وقد تقدم توضيح ذلك9. وهذا أحد صورتي الإرسال الخفي: رواية الراوي عمن لم يلقه مع معاصرته له، فدل على أن ذلك من وجوه الإعلال عند الإمام أحمد10.
وذكر الخلال في مسائله11 عن حنبل قال: "سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اسمَع وأطِع، ولو لعبد مجدَّع" 12،