قال المروذي: قلت: سعيد بن أبي عروبة حين قدم الكوفة سمعوا منه وهو مختلط؟ قال: لا، سماعهم جيد، لم يكن مختلطاً1.
قال عبد الله: قال أبي: من سمع منه ـ يعني سعيد بن أبي عروبة ـ بالكوفة مثل محمد بن بشر وعبْدَة فهو جيد، ثم قال: قدم سعيد الكوفة مرتين قبل الهزيمة2.
وقال المروذي: قد كان ابن بشر جيد الكتاب عن سعيد، سماعهم متقدم3.
فذكر ممن سمع منه بالكوفة محمد بن بشر العبدي أبو عبد الله الكوفي4، وعبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي5.
وذكر منهم أيضاً أسباط بن محمد القرشي مولاهم أبو محمد الكوفي6.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: أسباط بن محمد أحب إليك في سعيد أو الخفاف7؟ فقال: أسباط أحب إليّ، لأنه سمع منه بالكوفة8.
وذكر منهم أيضاً عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي9.
قال أبو داود: قلت لأحمد: سماع عيسى من ابن أبي عروبة؟ قال: سماعه جيد بالكوفة10.