عِلْمٍ} [لقمان: 6] الآية1.

وجه إعلال الإمام أحمد للحديث:

أعله بيحيى بن أيوب لضعفه الراجع إلى سوء حفظه، أعله به مع أنه لم يتفرد بالحديث، وفي السند من هو أضعف منه. فأما من روى الحديث متابعاً ليحيى بن أيوب فهم جماعة:

وهم: خلاد الصفار2، ومطرّح بن يزيد3، وبكر بن مضر4، وليث ابن أبي سليم5. ورواه فرج بن فضالة عن علي بن يزيد به6 فتابع عبيد الله بن زحر، وهي متابعة قاصرة ليحيى بن أيوب. وكذلك توبع عن القاسم أيضاً: حيث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015