كذّاباً يضع الحديث"1.
وهكذا أطلق الجرح على يعقوب غير واحد من الأئمة، فقال ابن معين كما في رواية عباس الدوري: "لم يكن بشيء" 2 وقال الجوزجاني: "غير ثقة ولا مأمون، هو صاحب حديث سهل بن سعد في الرطب والقثّاء" 3 وقال أبو حاتم: "منكر الحديث ضعيف الحديث كان يكذب، والحديث الذي رواه موضوع، وهو متروك الحديث". وقال أبو زرعة: "ليس بشيء وترك حديثه" 4 واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث5. وقال ابن حبان: "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب" 6.
ومتن الحديث صحيح من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه بلفظ: [رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء] . أخرجه الأئمة الستة إلا النسائي7. ومن حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع البطيخ بالرطب" أخرجه أبو داود8،