" اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (?) . وَقَدْ بُسِطَ الْكَلَامُ عَلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَأَقْوَالِ النَّاسِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَنَحْوِهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، مِثْلَ كِتَابِ " رَدِّ تَعَارُضِ الْعَقْلِ وَالنَّقْلِ " (?) وَغَيْرِ ذَلِكَ] (?) .

[الْقَوْلُ الثَّانِي فِي مَعْنَى الظُّلْمِ عند مثبتة القدر]

وَالْقَوْلُ الثَّانِي (?) : أَنَّ الظُّلْمَ مُمْكِنٌ مَقْدُورٌ، [وَأَنَّهُ] (?) مُنَزَّهٌ عَنْهُ لَا يَفْعَلُهُ لِعِلْمِهِ وَعَدْلِهِ، فَهُوَ لَا يَحْمِلُ [عَلَى] (?) أَحَدٍ ذَنْبَ غَيْرِهِ (?) . [قَالَ تَعَالَى] : (?) [ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ]

[سُورَةُ الْإِسْرَاءِ: 15] ، [ {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} ]

[سُورَةُ طه: 112] .

وَعَلَى هَذَا فَعُقُوبَةُ الْإِنْسَانِ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ظُلْمٌ يُنَزَّهُ (?) اللَّهُ عَنْهُ (?) ، وَأَمَّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015