الطُّرُقِ] (?) .، فَهَذِهِ الطُّرُقُ (?) . وَغَيْرُهَا مِمَّا يُبَيَّنُ (?) . بِهِ حُدُوثُ كُلِّ (?) مَا سِوَى اللَّهِ [تَعَالَى] (?) .، سَوَاءٌ قِيلَ بِأَنَّ كُلَّ حَادِثٍ مَسْبُوقٌ بِحَادِثٍ أَوْ لَمْ يُقَلْ.

وَأَيْضًا (?) .، فَمَا يَقُولُهُ قُدَمَاءُ الشِّيعَةُ وَالْكَرَّامِيَّةُ وَنَحْوُهُمْ، لِهَؤُلَاءِ (?) . أَنْ يَقُولُوا: نَحْنُ عَلِمْنَا أَنَّ الْعَالَمَ مَخْلُوقٌ بِمَا فِيهِ مِنْ آثَارِ الْحَاجَةِ، كَمَا قَدْ تَبَيَّنَ (?) . قَبْلَ هَذَا أَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الْعَالَمِ مُحْتَاجٌ، فَلَا يَكُونُ (9 وَاجِبًا بِنَفْسِهِ، فَيَكُونُ 9) (?) . مُفْتَقِرًا إِلَى الصَّانِعِ، فَثَبَتَ (?) . الصَّانِعُ بِهَذَا الطَّرِيقِ.

ثُمَّ يَقُولُوا (?) .: وَيَمْتَنِعُ وُجُودُ حَوَادِثَ لَا أَوَّلَ لَهَا، فَثَبَتَ حُدُوثُهُ بِهَذَا الطَّرِيقِ.

وَلِهَذَا كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْصَمِ (?) . وَمَنْ وَافَقَهُ كَالْقَاضِي أَبِي خَازِمِ بْنِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015