وَمِنْ قَوْمٍ إِذَا ذَكَرُوا عَلِيًّا يَرُدُّونَ السَّلَامَ عَلَى السَّحَابِ (?) فَهَذَا بَعْضُ مَا نَقَلَهُ (?) الْأَشْعَرِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْهُمْ، وَهُوَ بَعْضُ مَا فِيهِمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ، فَإِنَّ الْإِسْمَاعِيلِيَّةَ وَالنُّصَيْرِيَّةَ لَمْ يَكُونُوا حَدَّثُوا إِذْ ذَاكَ (?) وَالنُّصَيْرِيَّةُ (?) مِنْ نَوْعِ الْغُلَاةِ، وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ مَلَاحِدَةٌ أَكْفَرُ مِنَ النُّصَيْرِيَّةِ.

وَمِنْ [شِيعَةِ] (?) النُّصَيْرِيَّةِ [مَنْ يَقُولُ:] (?)

أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا ... حَيْدَرَةُ الْأَنْزَعُ (?) الْبَطِينُ (8

وَلَا حِجَابٌ عَلَيْهِ إِلَّا ... مُحَمَّدُ الصَّادِقُ الْأَمِينُ

وَلَا طَرِيقٌ إِلَيْهِ 8) (?) إِلَّا

سَلْمَانُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015