وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ» رواه البخاري: 5442، ومسلم: 382.
كما أن في حلقها تشبها بالنساء، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء» رواه البخاري: 5435.
عدا عما في حلقها من تغيير لخلق الله ومخالفة لهدي الصالحين الذين أمروا بسنن الفطرة.
قال عليه الصلاة والسلام: «عَشْرٌ مِنْ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ (?) وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ (?) قَالَ زَكَرِيَّاءُ: قَالَ مُصْعَبٌ (من رواة الحديث): وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ: الْمَضْمَضَةَ» رواه مسلم: 384.
فلا يجوز للرجال التحلي بحلق اللحية في العرس ولا في غيره.
اتفقت المذاهب الفقهية وكلمة العلماء جميعا على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية الشابة (?).