(بشير) بفتح الموحدة، وكسر المعجمة. (قال عروة) مقول ابن شهاب، قيل: أو تعليق من البخاري.

522 - قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي العَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ".

[544، 545، 546، 3103 - مسلم: 611 - فتح:

2/ -6]

(والشمسُ في حجرتها) أي: عائشة، وسميت بذلك؛ لمنعها الداخل من الوصول إليها. (قبل أن تظهر) أي: تعلو من حجرتها، إلى أعالي الدار.

وفي الحديث: المبادرة بالصلاة أول الوقت. وإنكار العلماء على الأمراء ما يخالف السنة. ومراجعة العالم؛ لطلب البيان. والرجوع عند التنازع إلا السنة. وأن الحجة في الحديث المسند دون المقطوع. ولا يعارض الحديث حديث إمامة جبريل له - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الثاني حين صار ظل كل شيءٍ مثليه (?): لأن ذاك وقع بيانًا للجواز.

2 - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ} [الروم: 31].

(باب: قول الله تعالى) لفظ: (قول الله تعالى) ساقط من نسخة.

({مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} أي: راجعين إليه، وقيل: منقطعين إليه. {وَاتَّقُوهُ} أي: خافوه، وراقبوه. {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} أي: بل من الموحدين المخلصين له عبادة، وهذه الآية مما احتج به من يرى تكفير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015