(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود، وهذا طريق آخر لحديث الباب السابق.

3 - باب قَوْلُهُ {فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ} الآية [فصلت: 24].

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوهِ.

(كثيرة) في نسخة: "كثير". (قليلة) في نسخة: "قليل". (وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا) بيان الملازمة أن نسبة جميع المسموعات إليه تعالى واحدة والتخصيص في حقه تحكم ({فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ}) هذا ترجمة.

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (بنحوه) أي: بنحو الحديث السابق.

42 - حم عسق

وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، {عَقِيمًا} [الشورى: 50]: "الَّتِي لَا تَلِدُ" {رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52]: "القُرْآنُ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} [الشورى: 11]: "نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ"، {لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [الشورى: 15]: "لَا خُصُومَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ"، {مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} [الشورى: 45]: "ذَلِيلٍ" وَقَال غَيْرُهُ: {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} [الشورى: 33]: "يَتَحَرَّكْنَ وَلَا يَجْرِينَ فِي البَحْرِ"، {شَرَعُوا} [الشورى: 21]: "ابْتَدَعُوا".

(حم عسق) في نسخة: "سورة حم عسق".

(قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ({عَقِيمًا}) أي: (لا تلد) {رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} أي: (القرآن). ({يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ})

طور بواسطة نورين ميديا © 2015