والفسق في أصل اللغة (?): الخروج، تقول: فسقت الثمرة: إذا خرجت من غُلفها، وفسقت الفأرة: إذا خرجت من جحرها. وسمى الفاسق فاسقًا لخروجه عن الصراط المستقيم الذي هو الكتاب والسنة، و [ارتكب] (?) الفجور، وإدْمَانِهِ على المعاصي، وأنه ضَيَّع أوامر الله ظاهرًا وباطنًا في العبادات والعادات، بل غَلَبَتْه شهواته وَاتَّبَع هواه، وكان أمره فُرُطًا.

واختلفت المذهب في إمامته على أربعة أقوال (?):

أحدها: أن إمامته جائزة، وتستحب الإعادة في الوقت.

والثاني: أنها لا تجزئ، ويعيد من ائتم به أبدًا.

والثالث: التفصيل بين أن يكون فسقه [بتأويل] (?) أو بإجماع؛ فإن كان فسقه بتأويل: أعاد في الوقت.

وإن كان بإجماع كمن ترك الطهارة عامدًا، أو شرب الخمر، أو زنا: أعاد أبدًا.

وهذا القول حكاه الشيخ [أبو بكر] (?) الأبهري عن القاضي أبي الحسن بن] (?) القصار ["رضي الله عنهما" (?)] (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015