أفواهها عند السقي، وقرئ: «يدَعُ اليتيم» بفتح الدال وتخفيف العين (?)، أي: يتركه ويهمله، وقرىء: «ولا يحاض» من المحاضة، أي: لا يحض نفسه (?).

{الْمِسْكِينِ (3)} [3] تام، والوقف على «المصلين» قبيح؛ فإنَّه يوهم غير ما أراده الله تعالى وهو أن الوعيد الشديد بالويل للفريقين الطائع والعاصي، والحال أنَّه لطائفة موصوفة بوصفين مذكورين بعده، ومثله في القبح «لا تقربوا الصلاة» فإنَّه يوهم إباحة ترك الصلاة بالكلية وتقدم ما يغني عن إعادة ذلك صدر الكتاب (?).

{سَاهُونَ (5)} [5] في محل «الذين» الحركات الثلاث، الرفع والنصب والجر، فكاف إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، وكذا إن نصب بتقدير أعنى: أو أذم وليس بوقف أن جعل نعتًا أو بدلًا أو بيانًا.

آخر السورة تام.

سورة الكوثر

مكية أو مدنية

{الْكَوْثَرَ (1)} [1] لم ينص عليه أحد، وله حيثيتان فمن حيث الابتداء بالفاء ليس بوقف؛ لأنَّ الفاء السببية في مقام لام العلة، ولو كان بدل الفاء واو لحسن الابتداء بما بعده، وذكر بعضهم الوقف على نظيره؛ لأنهم يشترطون لصحة الوقف صحته على نظيره، كما في قوله: «ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه» هنا الوقف؛ لأنَّ الأمر يبتدأ بالفاء ومثله الوقف على الغيب لله؛ لأنَّ جواب الأمر منقطع لفظًا متصل معنى، ولا بعد لأنَّ يوسم هنا بالجواز لكونه رأس آية، وفيه أيضًا التفات من التكلم إلى الغيبية، وذلك من مقتضيات الابتداء ومن هذه الحيثية يجوز الوقف على «الكوثر» والابتداء بما بعده ولو مع الفاء يقال: أعطيت وأنطيت، وقرأ الحسن وغيره: «إنَّا أنطيناك الكوثر» (?).

{وَانْحَرْ (2)} [2] جائز، وقال أبو عمرو: تام للابتداء بأن.

آخرها تام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015