وقال:
وَإِن يَرَوْا سُبَّةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا ... مِنِّي وَمَا سَمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا (?)
{وَحُقَّتْ (2)} [2] الأولى تام؛ على أن جواب «إذًا»، «وحقت»، والواو زائدة.
{وَتَخَلَّتْ (4)} [4] حسن؛ إن كانت الواو في: «وألقت» زائدة، والتقدير: وإذا الأرض مدت ألقت ما فيها وتخلت، وليس بوقف إن لم تجعل زائدة ولا يوقف على «مدت»؛ لأن الجواب بعد.
و {وَحُقَّتْ (5)} [5] الثانية تام، إن لم يجعل الجواب «فملاقيه».
و {فَمُلَاقِيهِ (6)} [6] تام، إن لم يجعل الجواب «فأما من أوتي كتابه بيمينه»، ولا يوقف على «يسير» لعطف ما بعده على ما قبله.
{مَسْرُورًا (9)} [9] كاف، ولا يوقف على «ثبورًا» لعطف مابعده عليه.
{سعيراً (12)} [12] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{مَسْرُورًا (13)} [13] كاف.
{بَلَى} [15] حسن، وتام عند نافع؛ لأن النفي في قوله: «لن يحور» من مقتضيات الوقف عليها، ومعنى لن يحور: لن يرجع إلى الله تعالى، وقيل: الوقف «لن يجور»، ومستأنف «بلى»، «إنَّ ربه كان به بصيرًا».
و {بَصِيرًا (15)} [15] تام، ولا يوقف على شيء من قوله: «فلا أقسم» إلى قوله: «عن طبق».
والوقف على {طَبَقٍ (19)} [19] كاف.
{لَا يُؤْمِنُونَ (20)} [20] ليس بوقف؛ لأنَّ الاستفهام الإنكاري واقع على الجملتين فلا يفصل بينهما بالوقف.
{لَا يَسْجُدُونَ ((21)} [21] كاف، ومثله: «يكذبون» وكذا: «يوعون»، قال في (التقريب) وعى العلم، يعيه وعيًا: حفظه.
{بِمَا يُوعُونَ (23)} [23] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومعنى يوعون: أي بما يضمرون في قولهم من التكذيب.