آخرين، والتفسير يدل على هذين التقديرين (?).
{لَا تَعْلَمُونَهُمُ} [60] حسن؛ لأنَّهم يقولون: لا إله إلَّا الله، ويغزون معكم، وقيل: «وآخرين من دونهم لا تعلمونهم» هم: الجن، تفر من صهيل الخيل، وإنَّهم لا يقربون دارًا فيها فرس، والتقدير على هذا: وترهبون آخرين لا تعلمونهم وهم الجن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لا بني قريظة وفارس هم يعلمونهم؛ لأنَّهم كفار، وهم حرب لهم (?)، قاله النكزاوي.
{اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} [60] تام.
{يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} [60] جائز.
{لَا تُظْلَمُونَ (60)} [60] كاف، ومثله «على الله»، وكذا «العليم»، و «حسبك الله».
{بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [63] كاف، ومثله «ألف بينهم».
{حَكِيمٌ (63)} [63] تام.
{حَسْبُكَ اللَّهُ} [64] كاف، على استئناف ما بعده، «ومن اتبعك» في محل رفع بالابتداء، أي: ومن اتبعك حسبهم الله، وليس بوقف إن جعل ذلك في محل رفع عطفًا على اسم الله، أو في محل جر عطفًا على الكاف.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64)} [64] تام.
{عَلَى الْقِتَالِ} [65] حسن، ومثله «مائتين»؛ للابتداء بالشرط، و «لا يفقهون» كذلك.
{ضَعْفًا} [66] كاف، وقيل: تام.
{مِائَتَيْنِ} [66] حسن؛ للابتداء بالشرط، ومثله «بإذن الله».
{مَعَ الصَّابِرِينَ (66)} [66] تام.
{فِي الْأَرْضِ} [67] كاف، على استئناف ما بعده؛ لأنَّ المعنى: حتى يقتل من بها من المشركين، أو يغلب عليها، أو هو على تقدير أداة الاستفهام، أي: أتريدون؟
{عَرَضَ الدُّنْيَا} [67] حسن؛ لأنَّ ما بعده مستأنف مبتدأ.
{وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ} [67] أحسن منه.
{حَكِيمٌ (67)} [67] كاف، ومثله «عظيم».
{طَيِّبًا} [69] حسن.
{وَاتَّقُوا اللَّهَ} [69] أحسن.
{رَحِيمٌ (69)} [69] تام.