هي، فلا يوقف على قوله: «بالنفس»، وليس وقفًا أيضًا لمن نصب «والجروح» وما قبله؛ لأنَّ العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد (?).
{بِالسِّنِّ} [45] حسن، على قراءة من رفع (?): «والجروحُ قصاص»، ثم يبتدئ به؛ لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه «أن» معطوفة بعضها على بعض، وهي كلها مما كتب عليهم في التوراة.
{وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [45] كاف مطلقًا سواء نصب «والجروح»، أو رفعها (?).
{فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} [45] كاف، ومثله «الظالمون».
{مِنَ التَّوْرَاةِ} [46] الأول حسن، ولا وقف من قوله: «وآتيناه الإنجيل» إلى «المتقين»؛ فلا يوقف على «ونور»؛ لأنَّه في موضع الحال، و «مصدقًا» عطف عليه، ولا يوقف على المعطوف عليه دون المعطوف، ولا على «التوراة» الثاني؛ لأنَّ «هدى» بعده حال من «الإنجيل»، أو من «عيسى»، أي: ذا هدى، أو جعل نفس الهدى مبالغة.
{لِلْمُتَّقِينَ (46)} [46] كاف على قراءة الجماعة، «ولْيحكمْ» بإسكان اللام وجزم الفعل استئناف أمر من الله تعالى، وليس بوقف على قراءة حمزة (?)؛ فإنه يقرأ: «ولِيحكمَ» بكسر اللام ونصب الميم؛ على أنَّها (لام كي)، وإن جعلت اللام على هذه القراءة متعلقة بقوله: «وآتيناه الإنجيل»، فلا يوقف على «للمتقين» أيضًا، وإن جعلت اللام متعلقة بمحذوف تقدير الكلام فيه: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه أنزلناه عليهم -جاز الوقف على «للمتقين»، والابتداء بما بعده؛ لتعلق (لام كي) بفعل محذوف.
{بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ} [47] كاف.
{الْفَاسِقُونَ (47)} [47] تام.
{وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [48] جائز، ومثله «بما أنزل الله».
{مِنَ الْحَقِّ} [48] كاف، ومثله «ومنهاجًا».
{أُمَّةً وَاحِدَةً} [48] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده.
{فِي مَا آَتَاكُمْ} [48] حسن، ومثله «فاستبقوا الخيرات».