{أَلِيمٌ (36)} [36] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من قوله: «ليفتدوا»، وهو العامل في الحال.
{مِنْهَا} [37] كاف.
{مُقِيمٌ (37)} [37] تام.
{مِنَ اللَّهِ} [38] كاف، ومثله «حكيم»، وكذا «يتوب عليه».
{رَحِيمٌ (39)} [39] تام؛ للاستفهام بعدُ.
{وَالْأَرْضِ} [40] جائز.
{لِمَنْ يَشَاءُ} [40] كاف.
{قَدِيرٌ (40)} [40] تام.
{فِي الْكُفْرِ} [41] ليس بوقف.
{قُلُوبُهُمْ} [41] حسن، وقال أبو عمرو: كاف على أنَّ «سماعون» مبتدأ، وما قبله خبره، أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون؛ فهو من حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، ونظيرها قول الشاعر:
وما الدَّهْرُ إلَّا تارتانِ فمِنْهُمَا ... أموتُ وأُخْرى أَبْتَغِي العَيْشَ أكدحُ (?)
أي: تارة أموت فيها، وليس بوقف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، وعليه فالوقف على «هادوا» الأول أجود؛ لأنَّ التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود، ومن رفع «سماعون» على الذم، وجعل «ومن الذين هادوا» عطفًا من «الذين قالوا» -كان الوقف على «هادوا» أيضًا.
{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ} [41] كاف، على استئناف ما بعده، أي: يسمعون ليكذبوا، والمسموع حق، وإن جعل «سماعون لقوم آخرين» تابعًا للأول -لم يوقف على ما قبله.