يحتمل الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع عطف على لفظ «الله»، أو عطف على الضمير المستكن في «يفتيكم»، أو على الابتداء، والخبر محذوف، أي: ما يتلى عليكم في يتامى النساء يبين لكم أحكامهن، والنصب على تقدير: ويبين الله لكم ما يتلى عليكم، والجر على أن الواو للقسم، أو عطف على الضمير المجرور في «فيهن»، قاله محمد بن أبي موسى، قال: أفتاهم الله فيما سألوا عنه، وفيما لم يسألوا عنه، إلَّا أنَّ هذا ضعيف؛ لأنه عطف على الضمير المجرور، ومن غير إعادة الجار، وهو رأي الكوفيين، ولا يجيزه البصريون إلَّا في الشعر، فمن رفع «ما» على الابتداء كان الوقف على «فيهن» كافيًا، وليس بوقف لمن نصبها، أو جرها، والوقف على «ما كتب لهن»، و «أن تنكحوهنَّ»، والوالدان» لا يسوغ؛ لأنَّ العطف صيرهن كالشيء الواحد (?).
{بِالْقِسْطِ} [127] حسن، وقال أحمد بن موسى: تام.
{عَلِيمًا (127)} [127] تام.
{صُلْحًا} [128] حسن.
{وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [128] أحسن منه.
{الْأَنْفُسُ الشُّحَّ} [128] كاف؛ للابتداء بالشرط.
{خَبِيرًا (128)} [128] تام.
{وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [129] كاف عند أبي حاتم، وتام عند نافع.
{كَالْمُعَلَّقَةِ} [129] كاف، ومثله «رحيمًا»؛ للابتداء بالشرط.
{كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} [130] كاف.
{حَكِيمًا (130)} [130] تام.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [131] كاف، أي: ولله ما حوته السموات والأرض، فارغبوا إليه في التعويض ممن فارقتموه؛ فإنه يسد الفاقة، ويلم الشعث، ويغني كلًّا من سعته: يغني الزوج بأنَّ يتزوج غير من طلق، أو برزق واسع، وكذا المرأة، فعلى هذا تم الكلام على قوله: «من قبلكم» (?).
{وَإِيَّاكُمْ} [131] تام عند نافع، وخالفه أهل العربية في ذلك، قال الأخفش: لا يتم الكلام إلَّا بقوله: «وإياكم أن اتقوا الله»؛ للابتداء بالشرط، وليس ما بعده داخلًا في معمول الوصية؛ فهي جملة مستأنفة، وقيل: معطوفة على «اتقوا الله»، وضعف؛ لأنَّ تقدير القول ينفي كون الجملة الشرطية، سواء جعلت أن مفسرة أو مصدرية.
{وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [131] أي: ليس به حاجة إلى أحد، ولا فاقة