الْبَاب الثَّامِن فِي الخوانق
الخانقاه وَيُقَال الخانكاه بِالْقَافِ وَالْكَاف وَهِي كلمة اعجمية دَار الصُّوفِيَّة قَالَه النعيمي وَقَالَ الخفاجي فِي كِتَابه شِفَاء الغليل خانقاه بِالْقَافِ رِبَاط الصُّوفِيَّة مُعرب مولد اسْتَعْملهُ الْمُتَأَخّرُونَ أهـ وَجمعه النَّاس على خوانق
قَالَ ابْن شَدَّاد هِيَ بدرب الْوَزير وَقَالَ فِي الروضتين هِيَ دَاخل بَاب الْجَابِيَة بدرب الهاشميين الْمَعْرُوف بدرب الْوَزير انشأها اسد الدّين شيركوه منشئ الْمدرسَة الاسدية بالشرف القبلي ظَاهر دمشق المطلة على الميدان الاخضر وَقد تقدّمت تَرْجَمته فِي مدرسته
تَنْبِيه ليعلم الْوَاقِف على هَذَا الْمَكَان اني لم انقب عَن محَال تِلْكَ الخوانق لعلمي بِأَن غالبها قد اندرس فَلَا يُمكن الْوُقُوف على مَحَله وَلَا على تراجم اصحابها فِي الْغَالِب لعدم الجدوى وصعوبة المنال اللَّهُمَّ اذا كَانَ ثمَّة نفع فَإِنِّي لَا أتأخر كَمَا تعلمه مِمَّا يَأْتِي
قَالَ ابْن شَدَّاد انشأها شرف الدّين مُحَمَّد بن الاسكاف على نهر يزِيد بسفح قاسيون
هِيَ من المفقودات كَانَت شَرْقي العزيزية والاشرفية وخلاء الكلاسية لصيق الجقمقية وَغَرْبِيٌّ السميساطية قبالتها