وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} (?).
وبعد أن ضمن الوفد اليهودى موافقة قريش على مشروع غزو المدينة وحدد موعدًا لهذا الغزو، توجه هذا الوفد الشرير إلى ديار غطفان بنجد لعرض مخططه على زعماء تلك القبائل، وعندما وصل إلى منزل غطفان صار ينتقل بين مضارب البدو وخيامهم للدعاية لمشروعه الخبيث وإيغار صدر الأعراب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشحن نفوسهم بالكره للمسلمين.
ثم شرع في محادثاته مع زعماء هذه القبائل العظيمة، فعرض عليهم مشروع غزو المدينة وأطلعهم على مخطط هذا الغزو، وأبلغهم موافقة قريش عليه، وأنها قد أخذت تتجهز للزحف على المدينة وفق هذا المخطط.
وقد دارت محادثات الوفد اليهودى الرئيسية مع عيينة بن حصن (?)