المدينة وديار بني عامر. غابت السرية خمسة عشر يومًا.
النبي يطلق سراح النساء
وكان قد وقع في أيدى رجال شجاع بن وهب أثناء الغارة بعض النساء سبايا (?) فجاءوا بهن مع الغنائم إلى المدينة .. غير أن بني عامر الذين شُنت الغارة عليهم جاء منهم وفد إلى المدينة معلنين إسلامهم .. ثم كلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النساء السبايا. فكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - القائد شجاع بن وهب ورجال دوريته فيهن ورغب إليهم أن يردوهن إلى أهلهن ففعلوا جميعهم (?).
- 10 -
وهي دورية قتال قوامها بضعة عشر رجلا قادها الأمير غالب بن عبد الله إلى ديار الوثنيين من بني الملوح (?). وهم بطن من بني ليث (?).
فقد كانت قبائل الساحل الغرلى (ما عدى غفار) في حالة حرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكان بنو الملوح قوة كبيرة. يخشى المسلمون أن تحدثهم أنفسهم بشن الغارة على المسلمين. أو الاعتداء عليهم في أية منطقة .. لهذا قرر النبي - صلى الله عليه وسلم - كما هي طريقته في إخضاع القبائل الوثنية وتأديبها - أن ينقل