الفَضَائِيّة نَقْلاً مُبَاشِراً يَجْلسُ فِيهِ حَسَن نَصُر الله على مِنَصَّتِهِ وحَولهُ حَاشِيَتَهُ وضُيُوفَهُ وتمرُّ مِنْ أَمَامِهِ الفِرَقُ والكَتَائبُ والسَّرَايَا العَسْكَرية تَهتِفُ وتَتَوعّدَ بِالموتِ لإسرائيلَ, ثُم تَقِفُ إِسْرَائِيْلُ طِيْلَةَ هَذِهِ السَّنَواتِ مَوْقِفَ المُتفرََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََجِ ومَكْتُوفَةَ الأَيْدِي عَاجِزَةً عَن صُنعِ أيِّ شَيءٍ حِيَالَ هَذَا العَدُوّ القَادِم؟ وهِي التي لَمْ تَحْتَمِل رَجُلًا مُقعَداً عَلى كُرسِيهُِ الصَّغِير المُتحرِّك؛ فَاغْتَالتهُ عَنْ بُعدٍ في ظُلْمَةِ الفَجْرِ ... !.

ثُمَّ لماذَا كُلّ هَذَا الاهْتِمَامِ مِنْ جَانِبِ الدَّولَةِ الرَّافِضِيةٌ بِلُبنَانِ؟ يُجِيْبُ عَنْ هَذَا التَّسَاؤُل حُجّةُ إِسلامِهم رَوحَانِي سَفِيرُ إِيرانَ فِيْ لُبنانَ فِيْ مُقَابَلةٍ أَجرتَها مَعهُ صَحِيفَةُ "اطِلاعات" الإِيْرَانِية فِي نِهَايةِ الشَّهرِ الأوّلِ من عَامِ 1984 م، يَقُولُ رَوْحَاني عن لُبنان: "لُبنان يُشْبِهُ الآنَ إِيرانَ عامِ 1977م, ولَوْ نُراقبُ ونَعملُ بِدقةٍ وصَبْرٍ فإِنهُ إِن شاءَ الله سيجيءُ إِلى أَحْضَانِنا, وبِسَببِ مَوْقِع لُبنانِ وهُوَ قَلبُ المنطِقةِ, وأَحدُ همِ المراكِزِ العَالميةِ فَإِنهُ عِنْدَما يَأْتِي لُبنان إِلى أَحْضَانِ الجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلامِيّةِ فَسَوفَ يَتْبَعهُ البَاقُوْن ويَقُولُ: "لقد تَمكنَا عَن طَرِيقِ سَفَارَتِنا في بَيْرُوتَ مِنْ تَوحِيدِ آراءِ السُّنُة والشِّيْعةِ حَوْلَ الجُمْهُوريّةِ الإِسْلامِيّةِ والإِمامِ الخُميني, والآنَ غَالبِيَّةُ خُطَبَاءِ السّنُة يَمتَِدِحُونَ الإِمامَ الخُميني فِيْ خُطَبِهِم" ا. هـ. (?)

••••••••••••

طور بواسطة نورين ميديا © 2015