فيقضي حاجاتهم ويعين فقيرهم ويعود مريضهم ... ويعينهم جميعا على نوائب الحق.

فهل من مشايخنا وعلمائنا اليوم من يفعل ذلك مع تلاميذه 1؟؟

كم تخرج على أيديهم في الجامعات الإسلامية من أبناء أفرقيا وآسيا وغيرها.

فهل سألوا عنهم بعد تخرجهم، هل عرفوا شيئا من أخبارهم؟!!.

إنهم يعانون في بلادهم من الفقر والفاقة ومن اضطهاد طواغيت بلادهم، كما يعانون من هجوم أعدائهم من مبشرين وفاديانيين ورافضة وعلمانين على عقائدهم وعلى أخلاقهم وسلوكهم، لقد شاهدت ذلك بأم عيني أثناء زياراتي لغرب أفريقيا وجنوب شرق آسيا، إنهم يحتاجون إلى مد يد المساعدة بالمال والنصح والتوجيه والكتب العلمية النافعة، وهم بحاجة إلى بناء مدارس لأبنائهم ليحفظوا عليهم دينهم وعقيدتهم، وليحموهم من مدارس المبشرين والعلمانيين والباطنيين.

فهل يتعاون علماؤنا مع أرباب الأموال في بلادنا الإسلامية لتقديم يد المساعدة إلى هؤلاء؟، فقد سبقهم إلى ذلك علماء رافضة إيران وتجار رافضة لبنان في أفريقيا منذ زمن!!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015