فقلت لأصحابنا: " سمع هذا الشيخُ من عبدِ بن حميد، بعد موته بثلاث عشرة سنة " (?).

وبلغنا عن " أبي عبدالله الحميدي الأندلسي " أنه قال ما تحريرُه: " ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمُّم بها (?):

العلل، وأحسنُ كتابٍ وُضِع فيه: كتاب " الدارقطني ".

والمؤتلف والمختلف، وأحسن كتاب وضع فيه: كتابُ " ابنِ ماكولا ".

ووفياتُ الشيوخ، وليس فيه كتاب ".

قلت: فيها غيرُ كتاب، ولكن من غيرِ استقصاء وتعميم (?).

وتواريخ المحَدِّثين مشتملة على ذكر الوفيات، ولذلك ونحوِه سُميت تواريخ. وأما ما فيها من الجرح والتعديل ونحوهما؛ فلا يناسب هذا الاسم. والله أعلم.

ولنذكر من ذلك عيونًا:

أحدُها: الصحيحُ في سِن سيدِنا -[113 / ظ] سيِّد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه " أبي بكر، وعمر ": ثلاثٌ وستون سنةً *.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015