أحُدٍ ذهبًا ما أدرك مُدّ أحدِهم ولا نَصِيفَه " (?) *.

ثم إن الأمة مجمعة على تعديل الصحابة، ومَن لابسَ الفتن منهم فكذلك، بإجماع العلماء الذي يُعتَدُّ بهم في الإجماع (?)، إحسانًا للظنِّ بهم، ونظرًا إلى ما تمهَّد لهم من المآثر، وكأن الله - سبحانه - أتاح (?) الإجماعَ على ذلك؛ لكونِهم نَقَلةَ الشريعة. والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015