واختلف هؤلاء في إمامة أبي بكر كيف كانت:
1 - فقال قائلون: بأن وقف النبي صلى الله عليه وسلم ونص على إمامته.
2 - وقال قائلون: لا بل دل على إمامته بأمره أن يصلي بالناس وبقوله: "مروا أبا بكر أن يصلي بالناس" وبقوله: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر".
وقالوا: قد دل الله - سبحانه - على إمامة أبي بكر في كتابه بقوله: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} [الفتح: 16] فجعل توبتهم مقرونة بدعوة