واختلف الناس في الذي يراه الرائي في المرآة:
1 - فقال قائلون: الذي يرى الرائي في المرآة إنما هو إنسان مثله اخترعه الله وهذا قول صالح.
2 - وقال أبو الحسين الصالحي: لا مرئي إلا لون وأن الشعاع ينفصل من وجه الإنسان وله لون كلون الإنسان فيرى الإنسان لون الشعاع المنتقل من وجهه إذا اتصل بالمرآة ولونه كلون وجهه.
3 - وقال السوفسطائية على أصل قولهم: إنما هو على الحسبان.
4 - وقال قائلون: الذي يراه الرائي في المرآة هو ظل الوجه.
5 - وقال ضرار بن عمرو: إن الإنسان يرى مثاله ومثال غيره.