واختلفوا في القدرة على الفعل المتولد على مقالتين:
1 - فقال أكثر أهل النظر: هو مقدور عليه ما لم يقع سببه فإذا وقع سببه خرج من أن يكون مقدورا. ً
2 - وقال قائلون: هو مقدور مع وجود سببه.