أي كثير من الناس لا يسجد، فحقّ عليه العذاب. ولهم عذاب الهون لما أنهم استكبروا عن الخشوع لله. فليس من يدفع عنه الهون (?).
عِرق عند التَّرَاقِي. قال مُعَيَّة بن الحُمَام (?) يرثي أخاه الحُصَين بن الحُمَام المُرِّي:
صَفِيِّي وَابْنُ أُمِّي وَالْمُوَاسِي ... إذَا مَا النَّفْسُ شَارَفَتِ الْوَرِيدَا (?)
[قال أبو زُبَيد الطائي (?):
مَنْ يُرِدْني بِسَيِّئٍ كُنْتَ مِنْه ... كَالشَّجَا بَيْنَ حَلْقِهِ وَالْوَرِيدِ] (?)