(35) غثاء

ما هاج من الزبَد والنبات. وإذا استعمل للنبات فهو لِما كثر من شدة الخِصب (?)، قال القُطَامِيّ (?) يصف وادياً:

حَلُّوا بِأخْضَرَ قَدْ مَالَتْ سَرارتُهُ ... مِنْ ذِي غُثَاءٍ عَلَى الأعْرَاضِ أَنْضَادِ (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015