بما لها إلى طرابلس - بلد زوجها القومص -، وذكر أن (?) القومص بعد وصوله عرضت له ذات الجنب، فكانت بها منيته.

وولى السلطان طبرية لصارم الدين قايماز النجمى، وكانت طبرية في عهد الفرنج تقاسم على نصف مغل بلاد الصلت والبلقاء وجبل عوف والسواد والجولان إلى بلد حوران، فصفت هذه كلها بأخذ طبرية للمسلمين.

ذكر مقتل الداوية والاسبتارية

ثم رأى السلطان أن عين المصلحة تطهير الأرض من هذين الجنسين النجسين، فأمر باحضار كل داوى واسبتارى ليمضى فيهم حكم السيف، وجعل لكل من يأتيه (?) بأسير منهما خمسين دينارا، فأتى في الحال بمائتين (?) منهم، فأمر بضرب رقابهم، وكان بحضرته جماعة من أهل الدين والفقه والتصوف، فسأل كل واحد منهم أن يقتل واحدا (?)، فأذن في ذلك، فكل واحد منهم سلّ سيفه وقصد أن يقتل منهم قتيلا، والسلطان جالس والناس بين يديه صفوف، فمن الجماعة من خارت (?) قوته، فامتنع وعذر، ومنهم من لم يؤثر ضربه، فضحك منه، وناب غيره منابه، ومنهم من ظهرت نجابته، وفرت ضربته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015