ذكر استنابة السلطان الملك الناصر
لابن أخيه الملك المظفر تقى الدين بمصر وتمليك أخيه الملك العادل حلب
لما ملك السلطان [صلاح الدين] (?) حلب كاتبه أخوه الملك العادل (?) - وهو ينوب عنه بمصر - يطلبها منه مع أعمالها، [252] ويدع الديار المصرية، فكتب إليه السلطان يأمره أن يوافيه بالكرك، فإنه سائر إلى فتحه.
وأشار القاضى الفاضل على السلطان أن يستنيب بالديار المصرية - موضع الملك العادل - الملك المظفر تقى الدين، فاستصحبه السلطان معه إلى (?) الكرك، ووصل الملك العادل إلى السلطان وهو بالكرك، فجهز [السلطان] (?) الملك المظفر إلى مصر نائبا، وقوى عضده بصحبة القاضى الفاضل، وأنعم على الملك المظفر بالأعمال الفيومية وسائر نواحيها بجميع جهاتها وجواليها (?)، وزاده القايات (?) وبوش وأبقى عليه بالشام حماة وجميع أعمالها.