ومنها:
فطاف منها بركن لا يقبّله ... إلا أسنة أطراف القّنا السلب
بك العواصم طابت بعد ما خبثت ... بمالكيها، ولولا أنت لم تطب
فليت كلّ صباح در شارقه ... فذا ليل (?) فتى الفتيان في حلب
ألهى مديحك شعرى عن تغزّله، ... فجاء مقتضبا في إثر (?) مقتضب
فلم أقل فيه: لا (?) إن الصبابة بى ... يوم الرحيل، ولا إن المليحة بى
كان بقلعة حارم مملوك من المماليك النورية يقال له سرخك (?) ولاّه بها الملك الصالح إسماعيل، فامتنع من تسليمها إلى السلطان، فقال له: «اطلب من الإقطاع ما أردت»، ووعده الإحسان، فاشتط (?) في الطلب، وترددت الرسائل بينهما، وراسل الفرنج ليحتمى بهم، فسمع من بها من الأجناد أنه يراسل الافرنج، فخافوا أن يسلمها إليهم، فوثبوا عليه وقبضوه وحبسوه، وأرسلوا [إلى] السلطان يطلبون منه الأمان والإنعام، فأجابهم [250] إلى ما طلبوا، وحلف لهم،