ذكر وفاة تاج الملوك بورى ابن أيوب أخى السلطان - رحمه الله تعالى -

[قال صاحب التاريخ] (?): وبلغنى أن العامة كانوا إذ رأوه صاحوا وقالوا:

" يا حمار، يا من باع حلب بسنجار ".

وأقام عماد الدين بقلعة حلب يقضى أشغاله وينقل أقمشته وخزائنه إلى يوم الخميس ثالث عشر (?) صفر (?).

ذكر وفاة تاج الملوك بورى (?)

ابن أيوب أخى السلطان - رحمه الله تعالى -

وفى يوم الخميس (?) هذا توفى تاج الملوك من الجرح الذى أصابه [على حلب] (6) وحزن عليه السلطان [صلاح الدين حزنا عظيما] (6)، وجلس في العزاء [ثلاثة أيام] (?) وكان مولده سنة ست وخمسين وخمسمائة، فكان عمره اثنتين وعشرين سنة وشيئا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015