الكاملى (?)] [والأمير فخر الدين البانياسى من أمراء السلطان الملك الكامل (?)].
وكان قد خرج [من حلب (?)] زين الدين عبد المحسن بن محمد بن حرب وزير الملك العزيز وأعيان الدولة، والتقوا المحفة من حماة. والتقتها الستر العالى الصاحبة ضيفة (?) خاتون بنت السلطان الملك العادل والدة الملك العزيز من جباب (?) التركمان، ثم التقتها بقبة العساكر بتل السلطان. والتقاها الملك الصالح صلاح الدين أحمد ابن الملك الظاهر صاحب عين تاب في عسكره، وتجمّله. وعادت العساكر معها في تجملها، واصطفت أطلابا طلبا بعد طلب، إلى الوضيحى (?). وخرج الملك العزيز إلى الوضيحى إلى لقائها، وصعدت إلى قلعة حلب، [أعاد الله عمارتها للمسلمين لأن التتر الملاعين أخربوها في سنة ثمان وخمسين وستمائة (?)]، وذلك كله في شهر رمضان من هذه السنة [أعنى سنة تسع وعشرين وستمائة (?)].
وفى الوصلة [السعيدة (?)] بين الملك المظفر وخاله الملك الكامل يقول الشيخ شرف الدين عبد العزيز بن محمد [بن عبد المحسن الأنصارى قصيدة مطلعها (?)]: