والممالك على ما كانت عليه في السنة الماضية
كان أهل عراق العجم بعد أن قتلت فيهم الطائفة المغربة (?) من التتر ما قتلوا (?)، وسبوا [ما سبوا (?)] ثم رجعوا عنهم، قد عاد من سلم منهم من أهل البلاد من المسلمين [113 ب] إلى البلاد وعمروها واطمأنوا، وظنوا أن التتر لم تبق لهم معاودة إلى البلاد. فلم يشعروا في هذه السنة إلا والتتر قد وصلوا إليهم في أولها، فلم يمتنعوا عنهم، فوضعوا في أهل الرى السيف وقتلوهم كيف شاؤوا (?). ثم ساروا إلى ساوة (?) ففعلوا بها كذلك، ثم قصدوا قم (?) وقاشان، وكانتا قد سلمتا من التتر في النوبة الاولى؛ فأنهم لم يقربوهما (?) في تلك المرة، ولم يصب