ذكر ما تجدد ببلاد العجم فى هذه السنة

يقول له: «كنا نظن أننا صلح، والآن فقد عمل صاحب سرمارى هذا العمل، فان كنا على الصلح فنريد إطلاق أصحابنا من الأسر، وإن كان الصلح قد انفسخ [بيننا (?)] فتعرفونا (?) ذلك حتى ندبر أمرنا». فأرسل الملك الأشرف إلى صاحب سرمارى يأمره (?) بإطلاق الأسرى، وتجديد الصلح مع الكرج. ففعل ذلك، وأطلق الأسرى واستقرت قاعدة الصلح.

ذكر ما تجدد ببلاد العجم (?) في هذه السنة

كنا قد ذكرنا (?) ملك التتر لبلاد العجم وما فعلوه فيها من السفك والنهب، وما جرى بينهم وبين السلطان جلال الدين منكبرتى بن السلطان علاء الدين محمد ابن تكش وتوجهه إلى بلاد الهند هربا منهم لما اختلف عليه عسكره [113 ا].

وكان قد ملّك أخاه غياث الدين بن علاء الدين كرمان، فلما توجه جلال الدين إلى الهند تغلب غياث الدين على الرى واصفهان وهمذان وغير ذلك من عراق العجم وهى البلاد المعروفة ببلاد الجبل.

وكان مع غياث الدين في خدمته خاله إيغان طايسى (?)، وهو أكبر أمير معه، لا يصدر [غياث الدين (?)] إلا عن رأيه والحكم إليه في جميع المملكة. فلما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015