الملك القاهر وزوج إبنة مظفر الدين بن زين الدين، وما جرى له معه من الوقائع (?)].
وكان عماد الدين [زنكى] لما جرى عليه من بدر الدين لؤلؤ قصد مظفر الدين أزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان وأران، واتصل به وصار معه، وأقطعه إقطاعا ببلاده، وأقام عنده. [فقصد بدر الدين قلعة شوش، وهى لعماد الدين، وهى قلعة حصينة فحاصرها (?)] لبعد صاحبها عنها، وطال مقام بدر الدين [لؤلؤ (?)] عليها إلى أن سلمها النواب الذين [لعماد الدين (?)] إليه في هذه السنة، وبذل لهم إقطاعا ومالا لما تسلمها.
ثم عاد إلى الموصل، وقوى شأنه واستفحل، وقلع البيت الأتابكى بالكلية.
ودار الخليفة الناصر لدين الله حتى بعث له الخلع والتقليد بالسلطنة، وكاتبه ملوك الأطراف؛ فتمت أموره، وتقررت قواعده، فسبحان من يؤتى الملك من يشاء وينزعه عن من يشاء. ولم يزل مالكا للموصل وسائر بلادها إلى أن