ونسج للمولود ثلاث فرجيّات (?) من اللؤلؤ، في كل واحدة منها أربعون حبة من الياقوت والبلخش (?) والزمرد، (?) ودرعان وخوذتان وبرك أصطوان (?) من اللؤلؤ، وثلاث سروج مجوهرة، في كل واحد منها عدة من الياقوت والزمرد (3) وثلاث سيوف غلفها وقبضاتها ذهب مرصع بأنواع الجوهر (?) ورماح ذهب أسنتها جوهر منظوم.

وفى هذه الأيام ختن الملك الظاهر ولده (6) الملك الصالح (?) صلاح الدين أحمد، وعمره يومئذ تسع سنين.

وفى ولادة الملك العزيز وختان أخيه الملك الصالح يقول شرف الدين راجح الحلّى قصيدة مطلعها:

نعم جادت الدنيا بما أنت آمله ... فحسبك من آمالها ما تقابله

إذا ما هناء قال قوم: قد انقضت ... أواخره كرّت (?) عليه أوائله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015