والسلطان الملك العادل بدمشق
(159 أ) ذكر (1) وصول الصاحبة ضيفة خاتون إبنة الملك العادل إلى حلب بعد عقد العقد بدمشق (?)
ولا حدى عشرة ليلة مضت من المحرم من هذه السنة. بعث الملك الظاهر القاضى بهاء الدين بن شداد رسولا (?) إلى عمه الملك العادل في تقرير أمر العقد، ووكّله في قبوله، وأنفذ معه ثيابا كثيرة برسم الخلع على أرباب الدولة، ومالا برسم النثار [وقت عقده النكاح] (3)
ولما ورد [القاضى بهاء الدين] (?) إلى دمشق عقد العقد، وكان النائب عن الملك العادل في الإيجاب شمس الدين بن التنبى.
وقبل القاضى بهاء الدين العقد لموكله على صداق مبلغه خمسون ألف دينار، ونثر النثار على الشهود والقراء.
وسرحت الخاتون في هذا الشهر إلى حلب، فوصلت إليها في تجمل (?)