وملك الملك المعظم بلاد جهاركس (1) لأخيه شقيقه الملك العزيز عماد الدين عثمان (?)، وأعطى صرخد مملوكه عزّ الدين أيبك أستاذ داره.

ولم يزل أسامة معتقلا في الكرك إلى أن مات بها.

(2) وقد قيل إن جماعة من الأمراء كانوا أشاروا على أسامة بتسليم كوكب وعجلون إلى الملك المعظم، ويأخذ عوضا عنهما، فما فعل، ولو فعل لم يطرأ عليه ما طرأ من الاعتقال وأخذ أمواله، وكانت جميع أمواله ودخائره بكوكب، فاستصفيت جميعها (?).

ذكر الفتنة بمكة

وفى هذه السنة كانت فتنة عظيمة بمكة، وسببها أن باطنيا وثب على قريب للشريف أبى عزيز قتادة - صاحب مكة - فقتله.

وكانت أم ألكيا حسن - صاحب الألموت - قد قدمت حاجة مع الحاج العراقى؛ فركب الشريف (?)، (4) أبو عزيز في الأشراف والعربان، وقصد الحاج العراقى فنهبهم نهبا ذريعا، ورموهم بالحجارة والنبل (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015