ففعلوا ما أمروا به، وأيضا فانتسب الملوك إليه في رمى البندق (?)، وجعلوه قدوتهم فيه.
ذكر رحيل
الملك العادل إلى الديار المصرية (?)
ثم سار الملك العادل إلى الديار المصرية،. وجعل طريقه على الكرك، فأقام به أياما ينظر في مصالحه.
ثم رحل إلى مصر، فأقام بدار الوزارة بالقاهرة.