بَيْتك وهم كَارِهُون وخامسها وَهُوَ أقرب من الرَّابِع أَنَّهَا نعت لَحقا أَي أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا كَمَا أخرجك وَالَّذِي سهل هَذَا تقاربهما وَوصف الْإِخْرَاج بِالْحَقِّ فِي الْآيَة وسادسها وَهُوَ أقرب من الْخَامِس أَنَّهَا خبر لمَحْذُوف أَي هَذِه الْحَال كَحال إخراجك أَي إِن حَالهم فِي كَرَاهِيَة مَا رَأَيْت من تنفيلك الْغُزَاة مثل حَالهم فِي كَرَاهِيَة خُرُوجك من بَيْتك للحرب وَفِي الْآيَة أَقْوَال أخر منتشرة

الْمِثَال الثَّانِي قَول ابْن مهْرَان فِي كتاب الشواذ فِيمَن قَرَأَ {إِن الْبَقر تشابه} بتَشْديد التَّاء إِن الْعَرَب تزيد تَاء على التَّاء الزَّائِدَة فِي أول الْمَاضِي وَأنْشد

946 - ( ... تتقطعت بِي دُونك الْأَسْبَاب)

وَلَا حَقِيقَة لهَذَا الْبَيْت وَلَا لهَذِهِ الْقَاعِدَة وَإِنَّمَا أصل الْقِرَاءَة (إِن الْبَقَرَة) بتاء الْوحدَة ثمَّ أدغمت فِي تَاء تشابهت فَهُوَ إدغام من كَلِمَتَيْنِ

الثَّالِث قَول بَعضهم فِي {وَمَا لنا أَلا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله} إِن الأَصْل وَمَا لنا وَأَن لَا نُقَاتِل أَي مالنا وَترك الْقِتَال كَمَا تَقول مَالك وزيدا وَلم يثبت فِي الْعَرَبيَّة حذف وَاو الْمَفْعُول مَعَه

الرَّابِع قَول مُحَمَّد بن مَسْعُود الزكي فِي كِتَابه البديع وَهُوَ كتاب خَالف فِيهِ أَقْوَال النَّحْوِيين فِي أُمُور كَثِيرَة إِن الَّذِي وَأَن المصدرية يتقارضان فَتَقَع الَّذِي مَصْدَرِيَّة كَقَوْلِه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015