محكية بالْقَوْل الأول وَإِن لم تكن محكية بالْقَوْل الثَّانِي وَغير دَالَّة عَلَيْهِ نَحْو {وَلَا يحزنك قَوْلهم إِن الْعِزَّة لله جَمِيعًا} وَقد مر الْبَحْث فِيهَا

الْخَامِس

قد يُوصل بالمحكية غير محكي وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيه المحدثون مدرجا وَمِنْه {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} بعد حِكَايَة قَوْلهَا وَهَذِه الْجُمْلَة وَنَحْوهَا مستأنفة لَا يقدر لَهَا قَول

الْبَاب الثَّانِي من الْأَبْوَاب الَّتِي تقع فِيهَا الْجُمْلَة مَفْعُولا بَاب ظن وَأعلم فَإِنَّهَا تقع مَفْعُولا ثَانِيًا لظن وثالثا لأعْلم وَذَلِكَ لِأَن أَصلهمَا الْخَبَر ووقوعه جملَة سَائِغ كَمَا مر وَقد اجْتمع وُقُوع خبري كَانَ وَإِن وَالثَّانِي من مفعولي بَاب ظن جملَة فِي قَول أبي ذُؤَيْب

768 - (فَإِن تزعميني كنت أَجْهَل فِيكُم ... فَإِنِّي شريت الْحلم بعْدك بِالْجَهْلِ)

الْبَاب الثَّالِث بَاب التَّعْلِيق وَذَلِكَ غير مُخْتَصّ بِبَاب ظن بل هُوَ جَائِز فِي كل فعل قلبِي وَلِهَذَا انقسمت هَذِه الْجُمْلَة إِلَى ثَلَاثَة أَقسَام

أَحدهَا أَن تكون فِي مَوضِع مفعول مُقَيّد بالجار نَحْو {أولم يتفكروا مَا بِصَاحِبِهِمْ من جنَّة} {فَلْينْظر أَيهَا أزكى طَعَاما} {يسْأَلُون أَيَّانَ يَوْم الدّين} لِأَنَّهُ يُقَال تفكرت فِيهِ وَسَأَلت عَن وَنظرت فِيهِ وَلَكِن علقت هُنَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015