قَامَ أَبوهُ فَالَّذِي فِي مَوضِع رفع والصلة لَا مَحل لَهَا وَبَلغنِي عَن بَعضهم أَنه كَانَ يلقن أَصْحَابه أَن يَقُولُوا إِن الْمَوْصُول وصلته فِي مَوضِع كَذَا محتجا بِأَنَّهُمَا ككلمة وَاحِدَة وَالْحق مَا قدمت لَك بِدَلِيل ظُهُور الْإِعْرَاب فِي نفس الْمَوْصُول فِي نَحْو ليقمْ أَيهمْ فِي الدَّار ولألزمن أَيهمْ عنْدك وأمرر بِأَيِّهِمْ هُوَ أفضل وَفِي التَّنْزِيل (رَبنَا أرنا اللَّذين أضلانا) وقرىء {أَيهمْ أَشد} بِالنّصب وَرُوِيَ
757 - ( ... فَسلم على أَيهمْ أفضل)
بالخفض وَقَالَ الطَّائِي
758 - ( ... فحسبي من ذِي عِنْدهم مَا كفانيا)
وَقَالَ الْعقيلِيّ
759 - (نَحن الذون صبحوا الصباحا)
وَقَالَ الْهُذلِيّ
760 - (هم اللاؤون فكوا الغل عني ... )
وَالثَّانِي نَحْو أعجبني أَن قُمْت أَو مَا قُمْت إِذا قُلْنَا بحرفية مَا المصدرية وَفِي هَذَا النَّوْع يُقَال الْمَوْصُول وصلته فِي مَوضِع كَذَا لِأَن الْمَوْصُول حرف فَلَا إِعْرَاب