الْمُسلمين فَإِن ذَلِك يزيدهم ثباتا وَبِخِلَاف الْمُشْركين فَإِن ذَلِك يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام وَمعنى الِاعْتِرَاض حِينَئِذٍ أَن الْهدى بيد الله فَإِذا قدره لأحد لم يضرّهُ مَكْرهمْ

وَالْآيَة مُحْتَملَة لغير ذَلِك وَهِي أَن يكون الْكَلَام قد تمّ عِنْد الِاسْتِثْنَاء وَالْمرَاد وَلَا تظهروا الْإِيمَان الْكَاذِب الَّذِي توقعونه وَجه النَّهَار وتنقضونه آخِره إِلَّا لمن كَانَ مِنْكُم كَعبد الله بن سَلام ثمَّ أسلم وَذَلِكَ لِأَن إسْلَامهمْ كَانَ أَغيظ لَهُم ورجوعهم إِلَى الْكفْر كَانَ عِنْدهم أقرب وعَلى هَذَا ف أَن يُؤْتى من كَلَام الله تَعَالَى وَهُوَ مُتَعَلق بِمَحْذُوف مُؤخر أَي لكراهية أَن يُؤْتى أحد دبرتم هَذَا الكيد وَهَذَا الْوَجْه أرجح لوَجْهَيْنِ أَحدهمَا أَنه الْمُوَافق لقِرَاءَة ابْن كثير أأن يُؤْتى بهمزتين أَي لكراهية أَن يُؤْتى قُلْتُمْ ذَلِك وَالثَّانِي أَن فِي الْوَجْه الأول عمل مَا قبل إِلَّا فِيمَا بعْدهَا مَعَ أَنه لَيْسَ من الْمسَائِل الثَّلَاث الْمَذْكُورَة آنِفا

وكالدعائية فِي قَوْله

738 - (إِن الثَّمَانِينَ وبلغنها ... قد أحوجت سَمْعِي إِلَى ترجمان)

وَقَوله

739 - (إِن سليمى وَالله يكلؤها ... ضنت بِشَيْء مَا كَانَ يرزؤها)

وكالقسمية فِي قَوْله

740 - (إِنِّي وأسطار سطرن سطرا ... الْبَيْت)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015