السَّابِع أَن تكون فاصلة بَين النونين نون النسْوَة وَنون التوكيد نَحْو اضربنان وَهَذِه وَاجِبَة
الثَّامِن أَن تكون لمد الصَّوْت بالمنادى المستغاث أَو المتعجب مِنْهُ أَو الْمَنْدُوب كَقَوْلِه
696 - (يَا يزيدا لآمل نيل عز ... وغنى بعد فاقة وهوان)
وَقَوله
697 - (يَا عجبا لهَذِهِ الفليقه ... هَل تذهبن القوباء الريقه)
وَقَوله
698 - (حملت أمرا عَظِيما فاصطبرت لَهُ ... وَقمت فِيهِ بِأَمْر الله يَا عمرا)
التَّاسِع أَن تكون بَدَلا من نون سَاكِنة وَهِي إِمَّا نون التوكيد أَو تَنْوِين الْمَنْصُوب
فَالْأول نَحْو {لنسفعا} وليكونا وَقَوله
699 - ( ... وَلَا تعبد الشَّيْطَان وَالله فاعبدا)