وَلَا شبهه وَيَردهُ تخفيفهم إِن وَكَأن وَلَكِن وَرب وقط وَقَالَ المالقي إِذا كَانَت مذ اسْما فأصلها مُنْذُ أَو حرفا فَهِيَ أصل
حرف النُّون
النُّون المفردة تَأتي على أَرْبَعَة أوجه
1 - أَحدهَا نون التوكيد وَهِي خَفِيفَة وثقيلة وَقد اجتمعتا فِي قَوْله تَعَالَى {ليسجنن وليكونن} وهما أصلان عِنْد الْبَصرِيين وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ الثَّقِيلَة أصل ومعناهما التوكيد قَالَ الْخَلِيل والتوكيد بالثقيلة أبلغ
ويختصان بِالْفِعْلِ وَأما قَوْله
633 - ( ... أقائلن أحضروا الشهودا)
فضرورة سوغها شبه الْوَصْف بِالْفِعْلِ
ويؤكد بهما صِيغ الْأَمر مُطلقًا وَلَو كَانَ دعائيا كَقَوْلِه
634 - ( ... فأنزلن سكينَة علينا)
إِلَّا أفعل فِي التَّعَجُّب لِأَن مَعْنَاهُ كمعنى الْفِعْل الْمَاضِي وشذ قَوْله
635 - ( ... فأحر بِهِ بطول فقر وأحريا)