وَغير الْعِوَض
أتقع بعد الرافع كَقَوْلِك شتان مَا زيد وَعَمْرو وَقَول مهلهل
585 - (لَو بأبانين جَاءَ يخطبها ... ومل مَا أنف خَاطب بِدَم)
وَقد مضى الْبَحْث فِي قَوْله
586 - (أنورا سرع مَاذَا يَا فروق ... )
وَأَن التَّقْدِير أنفارا سرع هَذَا
ب وَبعد الناصب الرافع نَحْو ليتما زيدا قَائِم
ج وَبعد الْجَازِم نَحْو {وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ} {أيا مَا تدعوا} {أَيْنَمَا تَكُونُوا} وَقَول الْأَعْشَى
587 - (مَتى مَا تناخي عِنْد بَاب ابْن هَاشم ... تراحي وتلقي من فواضله ندى)
د وَبعد الْخَافِض حرفا كَانَ نَحْو {فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم} {عَمَّا قَلِيل} {مِمَّا خطيئاتهم} وَقَوله
588 - (رُبمَا ضَرْبَة بِسيف صقيل ... بَين بصرى وطعنة نجلاء)